ملأ أسامة الدنيا، وشغل العالم، تحالفت ضده التحالفات، وتمحورت حول شخصيته الصراعات حتى مات، فابتهج العالم الحر، من يحب السلام، ومن يحب السلام؟.....
قتل الزعيم- إن صح الخبر- ولم تعرض له صور، عكس ما جرى لصدام حسين، ولأبنائه، لكن قتله تأخر بعثا، ومقدما، فقد كلف الأمريكان وأوروبا والنيتو 10 سنوات كاملة، وتزيد من المطاردة ما بين جبال طورابورا، وأوحال، وأدغال قندهار في أفغانستان، ثم انتهى في آبت أباد بباكستان، فهل بموته انتهت القاعدة؟.......وهل يستريح الجيش الأمريكي من المواجهات؟...أم للقاعدة خلايا باقية؟....ولابن لادن من يخلفه في النهج؟...